دخول
 
 
Skip Navigation Linksالرئيسية : المركز الإعلامي : الأخبار : تفاصيل الأخبار
الثقافة تنظم ورشة تدريبية بعنوان(التراث الثقافي غير المادي)
28 /مارس /2013
المصدر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

في إطار حرص وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على رفع المستوى الثقافي لموظفيها في كافة مناحي الثقافة العامة والتواصل المجتمعي والفنون عامة وفي مجال التراث بشكل خاص، نظم قسم المعرفة والابداع لكافة موظفي الوزارة ورشة تدريبية بعنوان (التراث الثقافي غير المادي).
وشارك في الورشة ما يزيد عن 150 شخصاً من قطاعات "الثقافة والفنون"، و"التنمية المجتمعية"، و"الخدمات المساندة"، وموظفو المراكز الثقافية المنتشرة في ربوع الدولة.                            وتناولت الورشة التدريبية التراث كأحد المكونات الرئيسية لتاريخ الثقافة الإماراتية بما تحمله من قيم أخلاقية وعادات وتقاليد وأدوات وبيئة متكاملة تعبر عن جذور الشخصية الإماراتية في شتي جوانب الحياة.
وتهدف الورشة التي قدمها أحمد الظنحاني نائب مدير إدارة التراث والفنون بالوزارة إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي والتراثي لدى منتسبي الوزارة وإلقاء الضوء على التراث الإماراتي غير المادي بصفة خاصة بما له من خصوصية تميزه، وتشابه يتقاطع فيه مع الأشقاء في دول الخليج العربي.
وتناولت الورشة تعريف التراث غير المادي بأنه التراث غير الملموس والذي يشكل بمجمله تراث الدولة من فلكلور وأزياء وموسيقى وتراث فكري من الأدب الشعبي والعادات والتقاليد والمعتقدات والمعارف الشعبية.
وأوضحت أن دولة الإمارات تشتهر بتراثها الكبير والمتعدد من الشعر والأهازيج والأمثال الشعبية والقصص والألغاز والألعاب وعادات الناس التي تمارس في المناسبات والأعياد وغيرها من العادات والتقاليد المتعلقة بالحياة الاجتماعية والعلاقات الأسرية وكذلك الطب الشعبي وممارسات الناس خلال فترات ومواسم معينة.
وتأتي الورشة ضمن خطة الوزارة  للتعريف بجهودها  الرامية إلى الحفاظ على التراث غير المادي، وما قامت به من تشكيل لجنة جرد، وتنظيم الدراسات التخصصية في التراث والتي استحدثته الوزارة بالتعاون مع جامعة الإمارات، وحرصا من الوزارة على الوصول بموظفيها إلى إيلاء اهتمام كبير بالتراث غير المادي.
وكشفت الورشة عن جهود الباحثين في تصنيف وتوثيق وأرشفة  المواد التي تم جمعها، للاستفادة من المكانز المعمول بها في أرشفة التراث، وتوظيفه في الحياة العامة من خلال التسجيل على قائمة التراث العالمي، وتغذية المناهج الدراسية وبثه بين الأجيال للتعرف عليه، وممارسته والحفاظ عليه بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الوطنية.
ويشكل التراث غير المادي مرحلة كبيرة من مراحل الحياة في الماضي ويمكن القول بأن البحر له دور كبير في هذا التراث حيث أن الأشعار والألغاز وغيرها من المأثورات ترتبط ارتباطا واضحا بموضوع البحر وقيمته المعنوية في حياة ابن الإمارات.

جميع الحقوق محفوظة © 2010 , لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع, الإمارات العربية المتحدة