دخول
 
 
Skip Navigation Linksالرئيسية : أهداف العمل التطوعي

 

أهداف العمل التطوعي

إن للعمل التطوعي أهدافا متعددة و فوائد جمة تعود على المجتمع بأكمله، وعلى الشباب بصفة خاصة، وعلى الفرد المتطوع نفسه، نفصلها فيما يلي:

1.    الأهداف العامة لبرامج ومشروعات العمل التطوعي والتي تعود على المجتمع ككل بالخير والنماء:

·         الإسراع في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعويض الخلف.

·         تنمية روح المشاركة بين المواطنين في المجتمع ومواجهة السلبية واللامبالاة.

·         العمل على تقليل وتخفيف حدة المشكلات التي تواجه المجتمع في كثير من المجالات.

·         تعويض النقص في القوى العاملة التي تعاني منها الكثير من الهيئات والمؤسسات، وسد العجز من المهنيين من خلال متطوعين من تخصصات مختلفة وذوي خبرات متنوعة.

·         استمرار تأييد ودعم ومساندة المجتمع المحلي لهيئات ومؤسسات العمل التطوعي، أدبيا و ماديا واجتماعيا، نظرا لما يقوم به المتطوعون من جهود لتعريف أفراد المجتمع بأهمية العمل التطوعي ومجالاته و انجازاته.

2.    الأهداف الخاصة بانخراط الشباب في برامج ومشروعات العمل التطوعي:

·         تعزيز انتماء الشباب لوطنهم ومشاركتهم في بناء مجتمعهم.

·         إطلاق قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم الشخصية و العلمية والعملية.

·         إتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع.

·         الإسهام في اشراك الشباب في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع، والمشاركة في اتخاذ القرارات.

·         تشجيع الشباب على تأدية الخدمات المجتمعية بأنفسهم وحل المشكلات بجهدهم الشخصي.

·         تنظيم عملية تعبير الشباب عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع.

·         تحقيق التفاهم بين الشباب، والاتفاق حول أهداف مجتمعية مرغوب فيها.

·         استثمار أوقات فراغ الشباب وتوظيف قدراتهم وطاقاتهم واستيعابها في مشروعات الخدمة العامة، الأمر الذي يقلل من فرص اشتراكهم في أنشطة أخرى قد تكون مهددة لاستقرار المجتمع وتماسكه وأمنه.

3.    على المستوى الشخصي:

·         إشباع المتطوع لإحساسه بالنجاح في القيام بعمل يقدره الآخرون.

·         تحقيق الذات والحصول على مكانة أفضل في المجتمع.

·         تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية إيجابية.

·         الشعور بالأمان الاجتماعي عندما يحسون أنهم جزء من كل.

·         تحقيق منافع نفسية كبيرة، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع، لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل، لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه، مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً.


أشكال العمل التطوعي

 

يمكن التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي:

1.    العمل التطوعي الفردي: وهو سلوك أو فعل اجتماعي يمارسه الفرد تلقاء نفسه وبرغبة منه و إرادة منه و لا يبتغي منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو انسانية او دينية.

-        فالمستوى الأول من مستويات العمل التطوعي الفردي هو مستوى السلوك التطوعي: ويقصد به مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد وتنطبق عليها شروط العمل التطوعي ولكنها تأتي استجابة لظرف طارئ، او لموقف انساني أو اخلاقي محدد، مثال ذلك أن يندفع المرء لإنقاذ غريق يشرف على الهلاك، أو اسعاف جريح بحالة خطر إثر حادث ألم به، في هذه الظروف يقدم المرء على ممارسات وتصرفات لغايات انسانية صرفة او اخلاقية او دينية او اجتماعية، ولا يتوقع الفاعل منها اي مردود مادي.

-        أما المستوى الثاني فهو مستوى الفعل التطوعي الذي لا يأتي استجابة ظرف طارئ بل يأتي نتيجة تدبر وتفكر، و مثال على ذلك انخراط الأفراد في أعمال تطوعية تتسم بطابع الاستمرارية، ففي مجال محو الأمية مثلا قد يتطوع فرد بالعمل و الجهد فيقوم بتعليم مجموعة من الافراد القراءة والكتابه ممن يعرفهم، او قد يتبرع بالمال لجمعية تعنى يتعلييم الأميين، أو قد يتطوع بالفكر فتراه دائم الحديث في كل مجال وكل مجلس عن فكرة محو الامية واهميتها و ضرورتها للنهوض بالمجتمع ويقدم الاقتراحات التي تساعد الآخرين افرادا ومؤسسات للقيام بواجبهم في هذا المجال وقد يبادر لاستخدام وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية من اجل نشر فكرته وتوعية الآخرين بها.

2.   العمل التطوعي المؤسسي:  وهو اكثر تقدما من العمل التطوعي الفردي واكثر تنظيما واوسع تأثيرا في المجتمع، ففي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة حيث تسهم جمعيات ومنظمات اهلية وحكومية بتطوير المجتمع، ويأتي العمل التطوعي المؤسسي ليسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فيجعلها متآزرة ذات أثر كبير وفعال اذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.

ورغم اهمية العمل التطوعي الفردي الجماعي والمؤسسي يتميز عنه بعدة مزايا لعل أهمها:

1.    أن العمل الجماعي يحقق صفة التعاون والجماعية التي حث عليها الله سبحانه و تعالى بقوله:((وتعاونوا على البر والتقوى))، والتي حضت عليها كذلك السنة النبوية الشريفة من خلال قولة صى الله عليه وسلم "يد الله مع الجماعة" وقوله صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا". والعبادات الاسلامية جميعها: من صلاة وزكاة وصيام وحج تؤكد على معنى الجماعية والتعاون، وكل هذا يبعث رسالة للأمة مفادها أن الجماعة هي الأصل.

2.    عدم الصطباغ بصبغة الأفراد في العمل الجماعي، ذلك ان العمل الفردي تظهر فيه بصمات صاحبه واضحة فضعفه في جانب من الجوانب، أو غلوه في آخر، او اهماله في  ثالث لابد ان ينعكس على العمل، فقد يقبل بعض الضعف والقصور في فرد ما، باعتبار ان الكمال في البشر عزيز ونادر، لكن لا يقبل المستوى نفسه من القصور في العمل الجماعي في جمعية او مؤسسة خيرية ، اذ هي قادرة على تحقيق هذا التكامل من خلال مجموعة آراء أفرادها.

3.    الاستقرار النسبي للعمل التطوعي الجماعي، اما العمل الفردي فيتغير بتغير اقتناعات الافراد ويتغير بذهاب قائد ومجئ آخر، يتغير ضعفا وقوة او مضمونا واتجاها.

4.    يمتاز العمل الجماعي المؤسساتي بالقرب من الموضوعية في الآراء أكثر الذاتية، ذلك ان جو المناقشة والحوار الذي يسود العمل المنظم يفرض على اصحابه ان تكون لديهم معايير محددة موضوعية للقرارات، وهذه الموضوعية تنمو مع نمو النقاشات والحوارات، أما العمل الفردي فمرده قناعة القائم بالعمل.

5.    العمل الجماعي والمؤسساتي اكثر وسطيو من العمل الفردي اذ انه يجمع بين جميع الطاقات والقدرات والتي تتفاوت في اتجاهاتها وآرائها الفكرية، مما يساهم في اتجاه الرأي نحو التوسط غالبا، اما العمل الفردي فهو نتاج رأي فرد وتوجه فرد، وحين يتوسط في أمر يتطرف في آخر.

6.    الاستفادة من جميع الطاقات والقدرات البشرية المتاحة فهي العمل الفردي مجرد ادوات للتنفيذ، تنتظر الرأي المحدد من فلان، اما فب العمل الجماعي المؤسساتي فهي طاقات تعمل وتبتكر وتسهم في صنع القرار.

 

الأنشطة التطوعية

 

وهي تلك الانشطة المتنوعة التي يمكن ممارسة ما يتناسب منها مع كل المجالات السابقة من تلك الأنشطة:

1.    أنشطة توعوية:

دينية – صحية – قانونية – اجتماعية – سياسية – توعية مستهلك – اخرى.

2.    انشطة علمية و ثقافية:

بحوث ودراسات – كتب – محاضرات – مؤتمرات – فنون – اخرى .

3.    أنشطة خيرية:

فئات خاصة – أفراد – اسر فقيرة – معاقون – مسنون – طلاب – اخرى.

4.    أنشطة ترفيهية:

نشاط رياضي – نشاط كشفي – نادي اجتماعي – نشاط فني – اخرى.

5.    أنشطة تدريبية وتعليمية:

محو أمية – تعليم كبار – تأهيل فني – اخرى.

6.    منظمات الدفاع عن الرأي والتأثير السياسي:

حقوق الانسان – حقوق الطفل – حقوق المرآة – مكافحة العنف – اخرى.

7.    أنشطة الرعاية الاجتماعية :

خدمات للطفولة – خدمات المعاقين – خدمات الاسرة – خدمات الشباب – خدمات للمسنين – كفالة الايتام – رعاية اسر المساجين – اخرى.

8.    أنشطة صحية:

خدمات صحية عامة – تنظيم أسرة – خدمات صحية انجابية – اطباء بلا حدود.

9.    أنشطة لإسكانية:

بناء مساكن – يناء مساجد – اخرى.

10.  أنشطة اغاثية:

الكوارث الطبيعية (الجفاف/الزلزال) – الاجئين – مخلفات الحروب – اخرى.

11.  أنشطة تنموية:

تنمية مجتمعات محلية – تنمية الأسرة – تنمية المرآة – تنميو الشباب – تنمية الأطفال.

12.  أنشطة بيئية:

حماية الثروة الطبيعة – حماية الثروة المعدنية - حماية الثروة الحيوانية – مكافحة الجفاف – مكافحة التصحر -  جمع مياه الأمطار – ترشيد استهلاك المياه والكهرباء – اعادة تصنيع المخلفات – توعية بيئية عامة – حملات نظافة – اخرى.

13.  أنشطة الاتصالات والمعلومات:

انترنت – مكتبات بنك معلومات – برامج و إعلام – اخرى.

 


 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2010 , لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع, الإمارات العربية المتحدة